Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 2, halaman 384

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر كبس الفرنج للعسكر المصرى

أن لا حسّ للعدو بأرض الحسى، فجاءهم العدو بغتة، وكان في جملة العسكر فلك الدين أخو الملك العادل لأمه، وطاف الأنكلتير حول القفل في صورة عربى، فرآهم ساكنين قد غلبهم النعاس، فاستركب عسكره، وكانت الكبسة قريب الصباح، فبغت (١) الناس، ووقع عليهم (٢) بخيله ورجله، فكان الشجاع الأيد القوى الذى ركب فرسه ونجا بنفسه.

وانقسم القفل ثلاثة أقسام: قسم قصدوا الكرك مع جماعة من العرب، وقسم أو غلوا في البرية مع جماعة من العرب، وقسم [٣٩٨] استولى عليهم العدو، فساقهم بجمالهم وأحمالهم وجميع ما كان معهم.

وكانت وقعة شنعاء لم يصب الإسلام مثلها من مدة مديدة، وتبدد الناس في البرية، ورموا أموالهم، وكان السعيد من نجا بنفسه، وجمع العدو ما أمكن جمعه من الخيل والجمال والأقمشة، وسائر صنوف الأموال؛ وكلف [الانكلتير] (٣) الجمالين خدمة الجمال، والخربنديّة خدمة البغال، والساسة خدمة الخيل، ونجا غانما إلى عسكره.

ونجا فلك الدين أخو الملك العادل في معظم العسكر بأنفسهم وما قدروا على حمايته، وكان عدة من وقع في أسر العدو من المسلمين خمسمائة، والجمال تناهز ثلاثة آلاف جمل، وكان وصول العدو إلى مخيمه سادس عشر جمادى الآخرة، وكان يوما عظيما عندهم.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 384 (SanadKitab #16362, hlm. urut 725)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.