Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 2, halaman 387

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر قصد الفرنج حصار البيت المقدس وكفاية الله المسلمين شرهم

ثم انقضى يوم الخميس (١) على أشد حال من التأهب والاهتمام حتى كان العشاء الآخرة، واجتمعنا في خدمته على العادة، وسهرنا حتى مضى هزيع (٢) من الليل وهو غير منبسط على عادته، ثم صلينا العشاء، وكانت الصلوة هى الدستور العام، فصلينا وأخذنا في الانصراف.

قال القاضى بهاء الدين:

فاستدعانى ﵀ وقال لى: " أعلمت ما الذى تجدّد "؟

قلت: " لا "

قال:

فإن أبا الهيجا نفّذ إلىّ اليوم، وقال: إنه اجتمع عندى المماليك والأمراء، وأنكروا علينا موافقتنا لك على الحصار والتأهب له، وقالوا لا مصلحة في ذلك [فإننا نخاف أن نحصر] (٣) ويجرى علينا مثل ما جرى على أهل عكا، والرأى أنا نلقى مصاف، فإن قدّر الله أنا نهزمهم ملكنا بقية بلادهم، وإن تكن الأخرى سلم العسكر ومضى القدس، وقد انحفظت بلاد الإسلام وعساكرها مدة بغير (٤) القدس.

وكان ﵀ عنده من القدس أمر عظيم لا تحمله الجبال، فشقت عليه هذه الرسالة.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 387 (SanadKitab #16362, hlm. urut 728)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.