Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 2, halaman 392

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر ما جرى بين المسلمين والفرنج من المراسلة فى معنى الصلح

وأخبر الرسول من عند نفسه مناصحة: أنهم قد نزلوا عن القدس ماعدا الزيارة، وإنما يقولون ذلك تصنعا، وأنهم راغبون في الصلح، وأن الانكلتير لابد له من الرواح إلى بلده.

فأجابه السلطان:

" بأن القدس ليس لكم فيه حديث سوى الزيارة ".

فقال الرسول:

" وليس على الزوار في القدس شئ يؤخذ منهم؟ ".

فأجابه السلطان إلى ذلك، وقال له:

" أما البلاد فعسقلان وما والاها وما وراءها فلابد من خرابه ".

فقال الرسول:

" إن الملك قد خسر في أسوارها مالا جزيلا ".

فسأل سيف الدين المشطوب أن تجعل مزارعها وقراها له في مقابلة خسارته، فأجاب السلطان إلى ذلك، وشرط أن الداروم تخرب، ويكون بلدها مناصفة، وأما باقى البلاد فيكون لهم من يافا إلى صور بأعمالها، ومهما اختلفا في قرية كانت مناصفة.

ثم جاء رسوله يقول:

" الملك [يسألك و] (١) يخضع لك في أن تترك [له] (١) هذه الأماكن الثلاثة عامرة، وأىّ قدر لها عند ملكك وعظمتك؟ وما سبب إصراره عليها إلا أن الفرنج [لم] (١) يسمحوا بها، وهو قد ترك القدس بالكلية، لا يطلب أن يكون فيها رهبان ولا قسوس، إلا [في] القيامة وحدها، فتترك أنت له هذه [٤٠٣] البلاد، ويكون

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 392 (SanadKitab #16362, hlm. urut 733)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.