Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 2, halaman 395

  1. الجزء الثاني
  2. ذكر رحيل السلطان من القدس وأخده ربض يافا

فقال السلطان:

الفارس بفارس والتركبلى (١) بمثله، والراجل براجل.

فطلب الرسول من السلطان أن يبطل [القتال] (٢) إلى أن يعود.

فقال: " ما أقدر على منع المسلمين من هذا الأمر، ولكن أدخل إلى أصحابك فقل لهم ينحازون (٣) إلى القلعة، ويتركون الناس يشتغلون بالبلد، فما بقى دونه مانع ".

ففعلوا، وانحازوا (٤) إلى قلعة يافا بعد أن قتل منهم جماعة.

ودخل الناس البلد عنوة، ونهبوا منه أقمشة عظيمة، وغلالا كثيرة، وأثاثا وبقايا قماش مما نهب من القافلة المصرية.

واستقرت القاعدة على الوجه الذى قرره السلطان.

ووصل كتاب من صارم الدين قايماز النجمى - وكان في طريق الغور لحمايته من عسكر العدو الذى كان بعكا - يخبر فيه أن الانكلتير لما سمع خبر يافا أعرض عن قصد بيروت، وعاد إلى يافا، فاشتد عزم السلطان والأمراء على إخراج من في القلعة ليتسلمها.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 395 (SanadKitab #16362, hlm. urut 736)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.