وبالجملة فالشام لا ينتظم أموره بمن فيه، والبيت المقدس ليس له قرن يقوم به ويكفيه، والفرنج فهم يعرفون منا خصما لا يمل الشر حتى يملوا، وقرنا لا يزال محرم السيف حتى يحلوا؛ وإذا شدّ رأينا حسن الرأى ضربنا بسيف يقطع في غمده، وبلغنا المنى بمشيئة الله ويد كل مؤمن تحت برده، واستنقذنا أسيرا من المسجد الذى أسرى الله إليه بعبده ".
Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل
Baca Juz 2, halaman 493
Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 2، ص 493 (SanadKitab #16362, hlm. urut 832)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.