Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 12

  1. الجزء الثالث
  2. *
  3. ذكر ما اعتمده الملك الأفضل من الأمور التى آلت به إلى زوال ملكه
  4. قال عماد الدين الكاتب

قال عماد الدين الكاتب:

فقلت للملك الأفضل: «لم تركت القاضى الفاضل يرحل، والملك بتحوله يتحوّل؟».

فقال: «ما الذى كنت أفعله وهو لا يقبل منى؟».

فقلت: «كان ينبغى أن تركب إلى داره وتفعل كلّ ما يؤثره، فكنت تملك به أمرك، وتأمن به في ملكك».

قال: «نعرف الصواب»، ولم يرد الجواب.

وكان القاضى بهاء الدين بن شداد قد فارق الملك الأفضل قبل ذلك - كما ذكرنا - وصار إلى الملك الظاهر، وكذلك فارقه جمال الدين أبو غالب عبد الواحد بن الحصين، واتصل بخدمة الملك الظاهر وتقدّم عنده.

ولما وصل القاضى الفاضل إلى الديار المصرية، خرج الملك العزيز عماد الدين إلى استقباله، وأعظمه غاية الإعظام، وأحلّه محل الوالد، وصار لا يصدر [أمرا إلا] (١) عن رأيه ومشورته.

واستمال الملك العزيز ﵀ أصحاب والده وأمراءه ومماليكه وأحسن إليهم وقرّبهم، فعظم بذلك شأنه، واجتمعت كلمتهم على نصرته وتقرير قواعد ملكه، والملك الأفضل يفعل ضد ذلك بأصحاب أبيه، ويقدّم عليهم من استجدّه ممن لا يؤبه به ولا ينبغى الاعتماد عليه.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 12 (SanadKitab #16362, hlm. urut 897)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.