Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 18

  1. الجزء الثالث
  2. *
  3. ذكر المتجددات بالشرق فى هذه السنة بعد موت السلطان ﵀ -
  4. فحكى عز الدين بن الأثير، قال

أنه على الحركة، فليس فيهم إلا من يجيب، ولا يمكنه المخالفة خوفا أن يقصد ولايته، لا سيما إذا رأوا جده وخلوّ البلاد الجزرية من مانع وحام، فهم لا يشكّون أنه يملكها سريعا فيحملهم ذلك على موافقته، ومتى أراد الإنسان [أن] (١) يفعل فعلا لا يتطرق إليه الاحتمالات، بطلت أفعاله، وإنما إذا كانت المصلحة أكثر من المضرة أقدم، وإن كان بالعكس أحجم».

وظهرت إمارات الغيظ على مجاهد الدين فسكت، لكون مجد (٢) الدين هو الحاكم ورأيه المتبع.

وأقام عز الدين بالموصل يراسل المذكورين فلم ينتظم بينه وبين أحد منهم أمر غير أخيه عماد الدين - صاحب سنجار -، فإنهما اتفقا على قواعد استقرت بينهما.

فرحل عز الدين بعساكره إلى نصيبين، ووصل إليه أخوه عماد الدين زنكى، وبعثوا رسلهم إلى الملك العادل يقولون: «تخرج من البلاد وتعيدها إلينا».

فكتب الملك العادل إلى بنى أخيه: الملك العزيز، والملك الأفضل، والملك الظاهر، وإلى الملك المنصور - صاحب حماة -، والملك الأمجد - صاحب بعلبك -، وابن عمه الملك المجاهد - صاحب حمص - يستنجد بهم، فبادروا إلى إنجاده بالعساكر؛ ووصل إليه الملك المنصور - صاحب حماة -، وتوجّه إليه عسكر حمص ودمشق وبعلبك مع الملك الظافر خضر، ورحل الملك العادل إلى حرّان، فنزل ظاهرها.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 18 (SanadKitab #16362, hlm. urut 903)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.