Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 22

  1. الجزء الثالث
  2. *
  3. ذكر استيلاء نور الدين ارسلان شاه ابن مسعود بن مودود بن زنكى بن آق سنقر على الموصل

أحد، فاجتمع عالم كثير، فتكلم ذلك الواعظ، فقام ذلك العجمى وصاح واستغاث وبيده قصة يشكو فيها حاله، فأخذت منه وأمر بالجلوس إلى أن يفرغ المجلس. فلما فرغ المجلس، وقف عزّ الدين على قصته، وأحضر القاضى (٧ ا) وتقدم عليه بأن يحكم بين العجمى وخصمه، فحكم، فظهر الحق بيد العجمى، وأسجل القاضى على نفسه في المجلس وأشهد عليه، وسلّم إلى العجمى حقه، وأسخط عزّ الدين والدته في اتباع الحق.

وأوقف عز الدين أوقافا حسنة منها المدرسة (١) المعروفة به بالموصل بباب دار الملك للفريقين: الحنفية والشافعية، ورتّب فيها الفواكه والحلواء والدعوات في المواسم والأعياد، وشيرج الوقيد، وغير ذلك.

ذكر استيلاء نور الدين ارسلان شاه ابن مسعود بن مودود بن زنكى بن آق سنقر على الموصل

كان عزّ الدين ﵀ لما رجع مريضا ووصل إلى دنيسر، أوصى بالملك بعده لولده نور الدين أرسلان شاه، وجعل القيّم بأمره مجاهد الدين

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 22 (SanadKitab #16362, hlm. urut 907)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.