Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 49

  1. الجزء الثالث
  2. ودخلت سنة إحدى وتسعين وخمسمائة
  3. ذكرى رجوع الملك العزيز بمن بقى معه من عساكره إلى الديار المصرية واستقراره بها

وجده من مخلّفى الخارجين عليه، وطيّب قلوبهم وأكرمهم وأحسن إليهم، واستقر في كرسى ملكه.

ومدحه القاضى السعيد (١٥ ب) ابن سناء الملك بقصيدة ذكر فيها نفاق الأسدية عليه وفراقهم له، منها:

من فرّ منك فلا يلام ... وشريد (١) بأسك ما ينام

وجناب عزّك ما يرا ... ع من الخطوب وما يضام (٢)

فرّت لخوفك غلمة ... ولربّما خاف (٣) الغلام

هابوا مقامك ذا العظي ... ـم، فلم يكن لهم مقام (٢)

وشديد بطشك لا يقرّ ... (م) على سطاه ولا يقام (٢)

وهم الأسود، فما لهم ... طاروا كما طار النعام؟ (٤)

سخرت بهم أوهامهم (٥) ... هزوا، وبالأوهام هاموا

لا ينفعون، ولن يضرّ ... (م) وا إن مضوا، أو إن أقاموا (٦)

فلإن عفوت فإنّما ... يعفو عن الذّنب الكرام (٢)

وإن انتقمت فإنّ أي ... ـسر ما استحقّوا الانتقام (٢)

(٧) ما دارهم حرم (٨)، ولا ... في الشّام (٩) صيدهم حرام

وهم به سكرى، ولي ... ـس سوى الهموم لهم مدام (١٠)

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 49 (SanadKitab #16362, hlm. urut 934)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.