Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 60

  1. الجزء الثالث
  2. ودخلت سنة اثنتين وتسعين وخمسمائه
  3. ذكر تبريز الملك العادل بنية السفر إلى الشام وتقرير قواعده
  4. قال عماد الدين

ثم دخل عليه أخوه الملك الظافر خضر المعروف بالمشمّر، وهو شاب وعنده حمية وأنفة وقال:

«أين حكم الإسلام، وقد استحلّت المحارم، وما ظننت أن أحدا يحنث في يمينه وينقض عهده، فلا تهن ولا تجزع فالبادى أظلم، والمسلّم إلى الله أسلم».

وأحضر الملك الظافر المقدمين واستحلفهم، واستكثر من العدد والآلات، وتولى أسباب تحصين البلد، وقطع ما فوق المصلى عند مسجد فلوس بفصيل (١)، ورتّب الرجال حول البلد يتناوبون عليه لحفظه، وفرّق الأمراء على الأبراج والأسوار.

وورد إلى الملك الأفضل رسل أخيه الملك الظاهر يشير عليه بتحصين بلده وتقوية عزمه على مقاتلة أخيه وعمه، ويعده من نفسه المؤازرة والمظاهرة.

ثم أرسل الملك الأفضل الأمير فلك الدين - وهو أخو الملك العادل لأمه، وإليه تنسب المدرسة الفلكية (٢) بدمشق - رسولا إلى الملك العادل.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 60 (SanadKitab #16362, hlm. urut 945)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.