Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 70

  1. الجزء الثالث
  2. ودخلت سنة اثنتين وتسعين وخمسمائه
  3. ذكر استيلاء الملك العادل سيف الدين أبى بكر بن أيوب على دمشق وأعمالها وسفر الملك العزيز إلى مصر
  4. قال عماد الدين الكاتب

ولما وصل الملك العزيز إلى القدس وبه أبو الهيجاء السمين، وكان خائفا من الملك العزيز لجرمه الذى تقدم ذكره، عزم على منازلته، فلاذ أبو الهيجاء بعفوه، وبذل القدس على أن يرحل بماله، فأجيب إلى ذلك، وتسلّم الملك العزيز منه القدس، وسلّمه إلى سنقر الكبير.

ورحل أبو الهيجاء إلى بغداد، فاحترمه الخليفة وقدّمه على عسكر لمحاربة العجم، فصدر منه ما أوجب الإنكار عليه، فتوجّه إلى دقوقا فمات بها.

وفى هذه السنة سيّر الملك الظاهر القاضى (١) بهاء الدين بن شدّاد، وغرس الدين قلج إلى [أخيه] (٢) الملك العزيز ﵀ بهدايا كثيرة وقود (٣).

وفيها (٤) خرّب الملك العزيز حصنى الداروم وغزة

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 70 (SanadKitab #16362, hlm. urut 955)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.