Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 79

  1. الجزء الثالث
  2. ودخلت سنة أربع وتسعين وخمسمائة
  3. ذكر وفاة عماد الدين صاحب سنجار وقيام ولده قطب الدين محمد مقامه

له على هذا العزم (١) أن عماد الدين - صاحب سنجار - (٢) كان قد تعدّى على بعض أعمال الموصل، وجرت بينهم مراجعات في ذلك، فلم يرجع عماد الدين عن تعديه، ووصل إليه رسول من نور الدين في معنى إعادة ما أخذ، فأغلظ [عماد الدين] (٢) القول للرسول وردّه خائبا.

فلما توفى عماد الدين جلس ابن أخيه نور الدين للعزاء في الموصل [ثلاثة أيام] (٢) ثم قصد نصيبين فنازلها وأخذها، وكان قطب الدين بها فاحتمى بقلعتها، ثم هرب منها هو وأتابكه مجاهد الدين يرنقش ليلا (٣) إلى ديار بكر ثم إلى حرآن (٣).

ثم دخل نور الدين قلعة نصيبين، (٤) وملكها وملك بلادها (٤)، وراسل قطب الدين الملك العادل، وبذل له الأموال الكثيرة لينجده على نور الدين، ويعيد إليه نصيبين، [فأجابه إلى ذلك] (٢).

ولما ملك نور الدين نصيبين وقع المرض بكافة أمرائه (٥)، وعاد إلى الموصل وقد توفى منهم جماعة.

ثم رجع نور الدين إلى الموصل (٢٤ ا) لما بلغته حركة الملك العادل إلى الشرق.

ثم رجع قطب الدين إلى نصيبين فملكها.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 79 (SanadKitab #16362, hlm. urut 964)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.