Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 85

  1. الجزء الثالث
  2. ثم دخلت سنة خمس وتسعين وخمسمائة
  3. ذكر سيرته ﵀ -

واتصل ذلك بعبد الكريم، فاهتاج على قاضى الإسكندرية بسببه، وعزم على أن يبذل بذلا، ويأخذ منه قضاء الإسكندرية.

فقصد الأمير فخر الدين جهاركس (٢٥ ب) ومعه خمسة وأربعون ألف دينار مصرية، وقال له: «هذه خمسة آلاف دينار لخزانتك (١)، وهذه أربعون ألف دينار برسم خزانة السلطان، وأولّى قضاء الإسكندرية».

فأخذ جهاركس المال، ووعده بقضاء الشغل، واجتمع بالملك العزيز ليلا (٢)، وأحضر المال بين يديه، والملك العزيز حينئذ في غاية الضرورة إلى بعض ذلك المال، وقال: «هذه خزانة مال أتيتك بها من غير طلب ولا تعب».

فقال: «من أي الجهات؟».

فذكر له الحال.

فأطرق مليا، ثم رفع رأسه وقال:

«أعد المال إلى صاحبه، وقل له: إياك والعود إلى مثلها، فما كل ملك يكون عادلا، وعرّفه أننى إذا قبلت هذا القدر منه إنما أكون قد بعت [به] (٣) أهل الإسكندرية، وهذا لا أفعله أبدا».

قال فخر الدين جهاركس: «فلما سمعت ذلك منه وحمت وحمة ظهرت سمتها في وجهى، فقال لى:

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 85 (SanadKitab #16362, hlm. urut 970)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.