Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 93

  1. الجزء الثالث
  2. ثم دخلت سنة خمس وتسعين وخمسمائة
  3. ذكر مسير الملك الأفضل إلى دمشق

ثم سار الملك الأفضل (٢٧ ب) من بلبيس إلى القاهرة، وكان الملك المنصور قد خرج إلى لقائه، فترجّل له الملك الأفضل، ودخل (١) بين يديه إلى دار الوزارة، وهى كانت مقر السلطنة.

وكتب الملك الأفضل إلى عمه الملك العادل بأنه غير خارج عن الذى يأمره به، وأنه تحت حكمه، (٢) ويستطلع أوامره ونواهيه (٢) فيما يعتمده، فورد جوابه عليه بأن الملك العزيز (٣) إن كان قدمات عن غير وصية فليكتب الأعيان خطوطهم له بذلك وشهادتهم له، حتى يرى رأيه؛ وإن كان قد مات عن وصية فلا يعدل عنها، ولا ينبغى له التعرض إلى ديار مصر (٣).

ذكر مسير

الملك الأفضل إلى دمشق

وعزم الملك الأفضل على قبض من بقى عنده من الأمراء الصلاحية، فهرب بهرام الرومى، وبهرام القاجى، وفخر الدين الحجاد (٤) وجماعة من المغاردة (٥) لما علموا ذلك ولحقوا بالقدس.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 93 (SanadKitab #16362, hlm. urut 978)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.