Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 96

  1. الجزء الثالث
  2. ثم دخلت سنة خمس وتسعين وخمسمائة
  3. ذكر هجوم بعض العسكر دمشق ثم خروجهم عنها مقهورين

ذكر هجوم

بعض العسكر دمشق ثم خروجهم عنها مقهورين

وتقدم مجد الدين أخو الفقيه عيسى الهكارى في جمع [قليل] (١) من العسكر قليل، فهجموا دمشق من باب السلامة (٢)، بموافقة أمير يقال له شجاع [الدين] (٣) يونس من الأكراد فدخلوا دمشق واخترقوها، ووصلوا إلى باب جيرون وباب البريد (٤)، وشرب بعضهم الفقاع في المدينة، فكاد العسكر الذى بها يستسلم، ونزلوا عن الأسوار.

وصاح مجد الدين: «يا أفضل يا منصور»، وصاحت (٥) معهم العامة.

لميلهم كان إلى الملك الأفضل (٥)، ولم يتصل بهم مدد من خلفهم، وطمع الجند (٦) الذين في البلد فيهم فطاردوهم، وخافوا لما رأوا أنه لا مدد لهم من ورائهم، فطلبوا باب الفراديس، وكسروا أقفاله، وخرجوا منه.

وخرج الملك العادل من القلعة طالبا باب السلامة، فوجد ابن أخيه الملك الظافر قد قصده، ودخل منه جماعة، فحمل عليهم الملك العادل، ومعه بدر الدين دلدرم الياروقى، وعز الدين بن المقدم، وجماعة يناهزون سبعين فارسا، فأخرجوهم

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 96 (SanadKitab #16362, hlm. urut 981)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.