Lewati ke konten

Kitab: Mufarrijul Kurub · Pengarang: ابن واصل

Baca Juz 3, halaman 109

  1. الجزء الثالث
  2. ودخلت سنة ست وتسعين وخمسمائة
  3. ذكر منازلة الملك العادل القاهرة وتسلمه لها وقيامه بأتابكية الملك المنصور بن الملك العزيز

ذكر منازلة

الملك العادل القاهرة وتسلمه لها (١)

وقيامه بأتابكية الملك المنصور بن الملك العزيز

ثم سار الملك العادل بالعساكر، ونزل بركة الجبّ، وسيّر إلى الملك الأفضل (٣١ ب) يقول له:

«أنا لا أحب أن أكسر ناموس القاهرة، لأنها أعظم معاقل الإسلام، ولا تحوجنى إلى أخذها بالسيف، واذهب إلى صرخد وأنت آمن على نفسك» (٢).

فاستشار الملك الأفضل الأمراء، فرأى منهم تخاذلا، فأرسل إلى عمه يطلب منه أن يعوّضه عن الديار المصرية [بالشام] (٣)، فامتنع من ذلك، فطلب أن يعوّضه حّران والرّها فامتنع، فطلب منه جانى وجبل جور، وميّا فارقين، وسميساط، فأجابه إلى ذلك، وتسلّم القاهرة منه.

وكانت مدة مقام الملك العادل بالبركة ثمانية أيام.

ودخل القاهرة في الحادى والعشرين من ربيع الآخر.

وتوفى القاضى الفاضل عبد الرحيم بن على البيسانى ﵀ في سابع عشر ربيع الآخر، وهو اليوم الذى خرج فيه الملك الأفضل من القاهرة.

Rujukan halaman ini: مفرج الكروب في أخبار بني أيوب، ج 3، ص 109 (SanadKitab #16362, hlm. urut 994)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.