Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anam · Pengarang: ابن دقماق، صارم الدين

Baca halaman 189

  1. ثم دخلت سنة سبع وأربعين وستمائة
  2. [الوفيات]

ونصف وعمره إذ ذاك خمس وأربعون سنة، [فحمل الى الخليفة] (١) فانعم عليه وأجرى له راتبا.

وفيها في العشر الأخير من ذي القعدة، ملك مكة المشرفة أبو سعيد علي بن قتادة (٢).

وفيها قتل [الشريف] (٣) شيحة صاحب المدينة النبوية، على ساكنها أفضل (٧٩ أ) الصلاة والسلام والرحمة، وولي بعده ولده عيسى.

وفيها في خامس عشر شوال، مات الطواشي شمس الخواص مسرور بالقاهرة ودفن بتربته بالقرافة.

وفيها في يوم السبت عاشر شوال، مات سعد الدين مسعود ابن هنس رحمه الله تعالى.

وفيها قتل نجم (٤) الدين بن شيخ الاسلام وكان قد قفز من الكرك الى مصر. فقال الصالح لابن الشيخ (٥) والعسكر: ما قدرتم [أن] (٦) تقفوا بين يدي الافرنج لما دخلوا الى دمياط، وما قتل من العسكر إلا هذا الضعيف [ويعني ابن شيخ الاسلام] ولو عاش لأهلك ابن الشيخ وغيره.

[الوفيات]

وفيها ماتت من كانت سببا لإصلاح زوجها في الدنيا والآخرة، وهي ياسمين (٧) والدة الأمير نوري ابن الأمير علي ابن قشتمر الناصري، المعروفة بجارية جميل. كانت مغنية مشهورة يحضرها مولاها في المشارب والمواضع المنكرة، فأحضرها ليلة عيد الأمير شرف الدين علي بن قشتمر، ليشرب عليها، فمال إليها وأحبها حبّا شديدا، وطلب منها الخلوة بها ورغّبها في المال، فامتنعت عنه، وقالت: هذا لا عادة لي به ولا يمكن هذا إلا بعقد نكاح شرعي.

Rujukan halaman ini: نزهة الأنام فى تاريخ الإسلام، ص 189 (SanadKitab #16363, hlm. urut 183)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.