Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anam · Pengarang: ابن دقماق، صارم الدين

Baca halaman 206

  1. ثم دخلت سنة تسع وأربعين وستمائة
  2. [الوفيات]

لدن وما مرّ النسيم بعطفه ... أرج وما مرّ العبير بجيبه

وله: [الكامل]

يا ربّ ان عجز الطبيب فداوني ... بلطيف صنعك واشفني يا شافي

أنا من ضيوفك قد حسبت وإنّ من ... شيم الكرام البرّ بالاضياف

وله: [الكامل]

وافى وأقبل في الغلالة ينثني ... فأراك حظ المجتلى والمجتني

ورنا فما تغني التمايم والرقا ... وأبيك من لحظات تلك الأعين

رشأ من الأتراك مسكنه الفلا ... ولكم له في مهجتي من مسكن

أغناه دابل قده عن ذابل ... وبشعره عن بيت شعر قد غني

قل للعواذل في هواه أقصروا ... لا أرعوي لا أنتهي لا أنثني

(٨٩ أ) حتى فؤادي خانني ووفى له ... وكذا الرقاد صبا إليه وملّني

يا قلب ما آنست بعدك راحة ... فمتى أراك ويا كرى أوحشتني

شعري ومحبوبي يعنيني به ... فهناك يحسن فتنه المتديّن

وله: [الطويل]

رأيت بخدّيه بياضا وحمرة ... فقلت لي البشرى اجتماع تولّدا

حلا ريقه والدر فيه منضّدا ... ومن ذا رأى في العذاب ذرّا منضّدا

وله: [الطويل]

وقفت أحلي الأرض من در أدمعي ... فجاء العذارى يلتقطن المدامعا

يغرن على تلك اللآلي لأنها ... بقية ما أودعن مني المسامعا

وله: [البسيط]

قالوا حبيبك ملسوع فقلت لهم ... من عقرب الصدع أو من حية الشعر

Rujukan halaman ini: نزهة الأنام فى تاريخ الإسلام، ص 206 (SanadKitab #16363, hlm. urut 200)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.