Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anam · Pengarang: ابن دقماق، صارم الدين

Baca halaman 222

  1. ثم دخلت سنة اثنتين وخمسين وستمائة

بحماه وترسل عن صاحب حمص الى بغداد مرارا ودخل مصر وولي القضاء بها ثم خرج الى الشام فمات به.

وفيها مات الشيخ أبو شجاع بكبرس بن عبد الله التركي، الفقيه الحنفي المعروف بنجم الدين الزاهد، مولى الخليفة الإمام الناصر. ودفن بتربة الإمام أبي حنيفة ﵁ ببغداد.

وفيها مات بحرّان الشيخ الفقيه العالم أبو البركات عبد السلام ابن عبد الله الحرّاني الحنبلي المعروف بابن تيمية (١). كان من أعيان العلماء وأكابر الفضلاء.

وفيها مات بدمشق الشيخ الإمام شمس الدين أبو محمد عبد الحميد ابن عيسى ابن عمّوية (٢) الخسرو شاهي [الشافعي] (٣). كان من تلامذة الإمام فخر الدين [الرازي] (٤) وكان أحد العلماء المشهورين الجامعين لفنون العلم.

وفيها مات بمصر الأديب أبو الفتوح ناصر بن ناهض اللخمي المعروف بالحصري (٥).

كان شاعرا محسنا. ومن شعره المعشرات المشهورة التي مطلعها: [الطويل]

أما لك يا داء المحب دواء ... بلى عند بعض الناس منك شفاء

وله غير ذلك.

وفيها حج القاضي بدر الدين السنجاري في البحر وعاد الى البر. (٩٨ ب) وفيها أخذ قاع البحر (٦) أربعة أذرع وست أصابع، وبلغت الزيادة ثمانية عشر ذراعا وثلاث أصابع (٧).

Rujukan halaman ini: نزهة الأنام فى تاريخ الإسلام، ص 222 (SanadKitab #16363, hlm. urut 216)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.