Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anam · Pengarang: ابن دقماق، صارم الدين

Baca halaman 226

  1. ثم دخلت سنة أربع وخمسين وستمائة

وأبو حنيفة لا يقول بقتله ... ويقول بالضرب الشديد الزاجر

هذي أقاويل الأئمة كلهم ... وأجلّها ما قلته في الآخر

المسلمون دماؤهم معصومة ... حتى تراق بمستنير باهر

مثل الزنا والقتل في شرطيهما ... وانظر الى ذاك الحديث الساتر

ومعنى قوله تمسكا بالظاهر، يعني قوله ﵇، بين العبد والكفر ترك الصلاة، ومعنى قوله في الآخر يعني قوله لا يحل دم امرئ مسلم إلا بأحد ثلاث الحديث.

وفيها قصد هولاكو بلاد الأكراد ففتحها جميعها (١).

وفيها قصد بلاد التركمان ففتحها وقتل من كان بها (٢).

وفيها طلع بقاع البحر خمسة أذرع واثنتا عشرة إصبعا، وانتهت الزيادة الى ثمانية عشر ذراعا وإصبعا (٣).

ثم دخلت سنة أربع وخمسين وستمائة

فيها رحل عسكر الشام الواصل من جهة الناصر من العوجاء، ونزلوا على تل العجول، فاتفق وصول رسول الخليفة وهو الشيخ نجم الدين البادراني (١٠٠ ب) من بغداد، ليجدد الصلح الأول، فقرر الصلح (٤) وأعاد العساكر.

وفيها شرع الملك الناصر [يوسف] (٥) في عمارة التربة (٦) بغربي قاسيون.

وفيها قبض الملك المعز على الأمير علاء الدين إيدغدي العزيزي لأنه اتهمه، فأمسكه وسجنه (٧).

Rujukan halaman ini: نزهة الأنام فى تاريخ الإسلام، ص 226 (SanadKitab #16363, hlm. urut 220)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.