Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anam · Pengarang: ابن دقماق، صارم الدين

Baca halaman 236

  1. ثم دخلت سنة خمس وخمسين وستمائة
  2. [الوفيات]

وقال: [الطويل]

عيون عن السحر المبين تبين ... لها عند تحريك القلوب سكون

تصول ببيض وهي سود فرندها ... ذبول فتور والجفون جفون

إذا ما رأت قلبا خليا من الهوى ... تقول له كن مغرما فيكون

وقد طولنا ترجمته في كتابنا «ترجمان الزمان في تراجم الأعيان» في مكانه منه.

وفيها مات بهاء الدين، أبو الفضل، زهير (١) بن محمد بن علي [بن يحيى] (٢) بن الحسن بن جعفر بن منصور ابن عاصم المهلبي العتكي الكاتب. كان المذكور من فضلاء عصره وأحسنهم نظما ونشرا وخطا، ومن أكثرهم مروءة. وكان قد اتصل بخدمة السلطان الملك الصالح أيوب، بالديار المصرية، وتوجه في خدمته الى البلاد الشرقية.

قال الشيخ، شمس الدين ابن خلكان (٣): كنت (٤) يوم قدوم الملك الصالح نجم الدين أيوب الى الديار المصرية من الكرك وصحبته بهاء الدين زهير، وكنت أودّ لو اجتمعت ورأيته لما كنت أسمعه عنه، فلما وصل، اجتمعت به ورأيته فوق ما سمعت عنه من مكارم الأخلاق وكثرة الرياضة [ودماثة السجايا] (٥)، وكان متمكنا من صاحبه كبير القدر عنده، لا يطلع على سره الخفي غيره، وكان لا يتوسط إلا بالخير ونفع خلقا كثيرا بحسن وساطته [وجميل سفارته] (٦)، قال وأنشدني (١٠٦ أ) كثيرا من شعره، ومما أنشدني قوله: [مجزوء الرجز]

يا روضة الحسن صلي ... فما عليك ضير

فهل رأيت روضة ... ليس بها زهير

وقال (٧): [مجزوء الرجز]

Rujukan halaman ini: نزهة الأنام فى تاريخ الإسلام، ص 236 (SanadKitab #16363, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.