Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anam · Pengarang: ابن دقماق، صارم الدين

Baca halaman 50

  1. ثم دخلت سنة تسع وعشرين وستمائة

أو درّة (١) كمنت في خدرها فغدا ... يفضّ باللطف عن أنوارها الصّدفا

وله: [الطويل]

(٣ ب) طلبت (٢) بماء في إنا فجاءني ... غلام بها صرفا فأوسعته زجرا

فقال هو (٣) الماء القراح وإنّما ... تجلّى لها خدّي فأوهمك الخمرا

وفيها مات أبو الحسن يحيى بن عبد المعطي بن عبد النور الزّواوي (٤)، الملقب زين الدين النحوي الحنفي. كان أحد أئمة عصره في النحو واللغة. سكن دمشق زمانا طويلا، واشتغل عليه خلق كثير، وصنف تصانيف مفيدة، ثم دخل الى مصر وتصدر لإقراء الأدب، ومات في سلخ ذي القعدة من هذه السنة.

ثم دخلت سنة تسع وعشرين وستمائة

فيها استولوا (٥) التتار على خلاط (٦) واقليم أرمينية، وعلى جميع ما كان بيد السلطان جلال الدين خوارزم شاه من الأقاليم (٧).

وفيها دخل السلطان الملك الأشرف موسى الى الديار المصرية الى خدمة أخيه الكامل، وأخبر الكامل أن آمد وحصن كيفا (٨) خاليين (٩) من العساكر، وأن صاحبهم مشتغل باللعب واللهو والطرب والأكل والشرب [والنكاح] (١٠)، وسأل أخاه الكامل في الخروج اليها،

Rujukan halaman ini: نزهة الأنام فى تاريخ الإسلام، ص 50 (SanadKitab #16363, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.