Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anam · Pengarang: ابن دقماق، صارم الدين

Baca halaman 52

  1. ثم دخلت سنة ثلاثين وستمائة للهجرة
  2. [الوفيات]

المسعود [ابن ارتق] (١)، واعتقله الى أن سلم له جميع الحصون التي كانت بيده، ومن جملتهم حصن كيفا، وقيل أنه علقه تحت حصن كيفا (٤ ب) بعد العقوبة القوية، واستولى على جميع أعماله (٢).

وفيها رتب السلطان الملك الكامل المظفر [بن] (٣) شمس الملوك، شهاب الدين غازي [بن الملك العادل] (٤)، نائب السلطنة بآمد، ومعين الدين ابن الشيخ، وزيره بتلك الأعمال، والطواشى (٥) شمس الدين صواب، متولي تدبير المملكة (٦)

وفيها أنعم السلطان الملك الكامل على ولده الملك الصالح، نجم الدين أيوب بحصن كيفا وأعمالها، وأخلع (٧) عليه وسيّره إليها، ثم أن السلطان رحل بعساكره ورجع الى الديار المصرية وصحبته الملك المسعود تحت الحوطة، فلمّا دخل السلطان إلى الديار المصرية، أفرج عنه وأحسن إليه وأعطاه إمرة كبيرة بالديار المصرية.

[الوفيات]

وفيها كانت وفاة السلطان مظفر الدين كيكبوري (٨) ابن زين الدين، صاحب إربل (٩)

Rujukan halaman ini: نزهة الأنام فى تاريخ الإسلام، ص 52 (SanadKitab #16363, hlm. urut 46)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.