Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anam · Pengarang: ابن دقماق، صارم الدين

Baca halaman 55

  1. ثم دخلت سنة ثلاثين وستمائة للهجرة
  2. [الوفيات]

وخوارزم (١)، وماوراء النهر، ثم الهند واليمن، وملكها يومئذ، سيف الإسلام، طغتكين ابن أيوب، أخو السلطان صلاح الدين، وأقام (٦ أ) بها مدّة، ثم رجع الى الحجاز والى الديار المصرية، ثم عاد الى الشام، واستوطن دمشق، وكان يتردد منها الى البلاد، ويعود اليها.

وكتب من بلاد الهند الى أخيه وهو بدمشق هذين البيتين والثاني منهما لأبي العلاء المعرّي، استعمله مضمنا، فكان أحق به، وهما: [الكامل]

سامحت كتبك في القطيعة عالما ... أن الصحيفة لم تجد (٢) من حامل (٣)

وعذرت طيفك في الجفاء لأنه ... يسرى فيصبح دوننا بمراحل

لله دره فما أحسن ما وقع له هذا التضمين. وكان له في عمل الألغاز وحلّها اليد الطولى، ولم يكن له غرض في جمع شعره، فلذلك لم يدوّنه، فهو يوجد مقاطيع في أيدي الناس، وقد جمع له بعض أهل دمشق ديوانا صغيرا لا يبلغ عشر ما له من النظم، ومع هذا ففيه أشياء ليست له.

وكان من أظرف الناس وأخفّهم [روحا] (٤) وأحسنهم مجونا، وله بيت عجيب من جملة قصيدة [يذكر فيها أسفاره ويصف توجهه الى جهة الشرق] (٥) وهو: [الطويل]

أشقّق قلب الشرق حتى كأنني ... أفتّش في سودائه (٦) عن سنا الفجر

وله: [البسيط] (٧)

Rujukan halaman ini: نزهة الأنام فى تاريخ الإسلام، ص 55 (SanadKitab #16363, hlm. urut 49)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.