Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anam · Pengarang: ابن دقماق، صارم الدين

Baca halaman 68

  1. ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وستمائة
  2. [الوفيات]

ما يفتح عليك في مصر، وإنما يفتح عليك في مكة (١٢ ب) فاقصدها فقد آن لك وقت الفتح. فعلمت أنّ الرجل من أولياء الله تعالى، وأنه يتستر بالمعيشة واظهار الجهل بترتيب الوضوء فجلست بين يديه وقلت له: يا سيدي وأين أنا وأين مكة ولا أجد ركبا ولا رفقة في غير أشهر الحج؟ فنظر إليّ وأشار [بيده] (١) وقال: هذه مكة أمامك، فنظرت معه فرأيت مكة - شرفها الله تعالى - فطلبتها، وتركته، فلم تبرح أمامي إلى أن دخلتها في ذلك الوقت، وجاءني الفتح حين دخلتها وترادف (٢) ولم ينقطع. قلت (٣) والى هذا أشار ﵀ في قصيدته الدالية (٤) بقوله: [الخفيف]

يا سميري (٥) روّح بمكّة روحي ... شاديا إن رغبت من إسعادي

كان فيها أنسي ومعراج قدسي ... ومقامي المقام والفتح بادي

قال: ثم شرعت (٦) في السياحة في أوديتها وجبالها، وكنت أستأنس فيها بالوحوش ليلا ونهارا، قلت (٧) والى هذا أشار ﵁ بقوله في القصيدة التائية (٨): [الطويل]

وجنبني حبيك وصل معاشري ... وحببنّي ما عشت قطع عشيرتي

وأبعدني عن أربعي بعد أربع ... شبابي وعقلي وارتياحي وصحتي

فلي بعد أوطاني سكون الى الفلا ... وبالوحش أنسي إذ من الإنس وحشتي

قال: وأقمت بواد كان بينه وبين مكة عشرة أيام للراكب المجدّ، وكنت آتي منه كل يوم وليلة وأصلي في الحرم الشريف الصلوات الخمس، ومعي سبع عظيم الخلقة يصحبني في ذهابي وإيابي وينخّ لي كما ينخّ الجمل ويقول: يا سيدي (١٣ أ) اركب فما ركبته قط. ثم بعد

Rujukan halaman ini: نزهة الأنام فى تاريخ الإسلام، ص 68 (SanadKitab #16363, hlm. urut 62)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.