Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anam · Pengarang: ابن دقماق، صارم الدين

Baca halaman 75

  1. ثم دخلت سنة اثنتين وثلاثين وستمائة
  2. [الوفيات]

ونقلي مدامي والحبيب منادمي (١) ... وأقداح أفراح المحبّة تنجلي

ونلت مرادي فوق ما كنت راجيا ... فوا طربا لو تمّ هذا ودام لي

لحاني عذول ليس يعرف ما الهوى ... وأين الشّجيّ المستهام من الخلي

فدعني ومن أهوى فقد مات حاسدي ... وغاب رقيبي عند قرب مواصلي

وله (٢): [المجتث]

(١٦ ب) أنتم فروضي ونفلي ... أنتم حديثي وشغلي

يا قبلتي في صلاتي ... اذا وقفت أصلّي

جمالكم نصب عيني ... إليه وجّهت كلّي

وسرّكم في ضميري ... والقلب طور التّجلي

آنست في الحيّ نارا ... ليلا فبشّرت أهلي

قلت امكثوا فلعلّي ... أجد هداي لعلّي

دنوت منها فكانت ... نار المكلّم قبلي

نوديت منها كفاحا ... ردّوا ليالي وصلي

حتّى إذا ما تدانى ... الميقات من جمع شملي

صارت جبالي دكّا ... من هيبة المتجلّي

ولاح سرّ خفي ... يدريه من كان مثلي

وصرت موسى زماني ... مذ (٣) صار بعضي كلي

انا الفقير (٤) المعنّى ... رقّوا لحالي وذلّي

فالموت فيه حياتي ... وفي حياتي قتلي

وله (٥): [الكام]

زدني بفرط الحبّ فيك تحيّرا ... وارحم حشى بلظى هواك تسعّرا

Rujukan halaman ini: نزهة الأنام فى تاريخ الإسلام، ص 75 (SanadKitab #16363, hlm. urut 69)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.