Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Anam · Pengarang: ابن دقماق، صارم الدين

Baca halaman 103

  1. ثم دخلت سنة خمس وثلاثين وستمائة
  2. [الوفيات]

هاتيك يا صاح ربى لعلع ... ناشدتك الله فعرّج معي

وانزل بنا بين بيوت النقا ... فقد غدت آهلة المربع

حتى تطيل اليوم وقفا على ال ... ـساكن أو عطفا على الموضع (١)

قال: وأنشدني أيضا: [الكامل]

ومهفهف عني الزمان بخده ... فكساه ثوبي ليله ونهاره

(٣١ ب) لا مهدت عندي محاسن وجهه ... إن غضّ عندي منه غضّ عذاره

وله في غلام أرسل إحدى صدغيه وعقد الآخر [السريع]

أرسل صدغا ولوى قاتلي ... صدغا فأعيا (٢) بهما واصفه

فحلت ذا في خده حية ... تسعى وهذا عقربا واقفه

ذا ألف ليست لوصل وذا ... واو ولكن ليست العاطفة

وله في غلام ختن: [الكامل]

هنأت (٣) من أهواه عند ختانه ... فرحا وقلبي (٤) قد عراه وجوم

[يفديك من ألم ألّم بك أمرؤ ... يخشى عليك إذا ثناك نسيم] (٥)

أمعذّبي كيف استطعت على الأذى ... جلدا وأجزع ما يكون الريم؟

لو لم تكن هذي الطهارة سنّة ... قد سنّها من قبل ابراهيم

لفتكت جهدي بالمزيّن إذ غدا ... في كفه موسى وأنت كليم

وكان مولده سنة اثنتين وستين وخمسمائة، ومات ليلة الجمعة تاسع عشر المحرم من هذه السنة، ودفن بمقابر أنطاكية غربي حلب رحمه الله تعالى.

Rujukan halaman ini: نزهة الأنام فى تاريخ الإسلام، ص 103 (SanadKitab #16363, hlm. urut 97)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.