Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Malik wal Mamluk · Pengarang: العباسي الصفدي

Baca halaman 140

  1. [العودة إلى ملوك مصر]
  2. [سنة ٦٤٠ هـ]
  3. [دخول الصالح وداود مصر]

قال: من أنا؟

قال: الملك الناصر داود.

فقال له: بس رجلي،

فباس رجله.

فقال له: رح، قد ولّيتك مصر.

فترك عنه الحديد، وألبسه ثياب الملك، وأمر بركوبه في تلك الساعة، فنزل من الكرك، وركب، ونادى الجاويش، والتفّت عليه مماليكه البحرية، وحرّكت الكوسات (١)، وركب، وسرا (٢) من أول الليل، فما أصبح له الصباح إلاّ في أرض بعيدة (٣).

[دخول الصالح وداود مصر]

وأمّا ما كان من الناصر داود فإنّه ما أفاق من سكره إلى وقت صلاة الظهر، فطلب الركوب مع المصريّين، فقيل له ما جرى منه، فندم، واستدعى بالهجن، وركب ولحق الملك الصالح بغزّة وقد اشتدّت شوكته وتمكّن.

فقال الملك الصالح: داود ما جاء بك؟

قال: جئت أسلّم لك ملك مصر، لا يجري عليك ما جرى على أخيك.

فرحل معه، فلما وصلوا إلى موضع فيه العسكر، خرج العسكر لملتقاه، وملك مصر، واستحضر أخاه الممسوك من الزّردخاناه إلى بين يديه بالدهليز، فقال له: من مسكك؟

فقال: مماليك أبي.

فردّه إلى مكانه ورحل، طلع قلعة مصر، وكشف (٤) الخزائن، فلم يجد بها درهما فردا ولا دينارا. فسأل عن ذلك، فقيل له: أخوك أنعم به على الأمراء.

فقال: اعملوا لي ورقة بجملته ومصروفه، ولا تخلّوا شيء (٥) منه.

فعملوا له ذلك.

Rujukan halaman ini: نزهة المالك والمملوك في مختصر سيرة من ولي مصر من الملوك، ص 140 (SanadKitab #16364, hlm. urut 134)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.