وملك الملك الصالح نجم الدين أيوب دمشق مرة أخرى على يد ابن الشيخ (١) في سنة ثلاث وأربعين وستماية (٢).
[سنة ٦٤٧ هـ].
[وفاة الصالح أيوب]
ثم توفّي الملك الصالح نجم الدين أيوب (٣)، بعد أن قتل عمّه إسماعيل (٤).
وكانت وفاته بالمنصورة، وحمل إلى القاهرة، ودفن بتربته بين القصرين في شعبان (٥) سنة سبع وأربعين وستميّة (٦).
[الملك المعظّم]
وملك مصر بعده الملك المعظّم في شهور سنة سبع وأربعين وستماية (٧).
[سنة ٦٤٨ هـ].
[كسرة الفرنج عند المنصورة]
وكسر الملك المعظّم الفرنج على المنصورة بعد ما حصر في برج خشب، وأحرق البرج، ورمى روحه من البرج إلى البحر، فقتلوه بالنّشاب، وذلك في ثامن وعشرين المحرّم سنة ثمان وأربعين وستماية (٨).
Rujukan halaman ini:نزهة المالك والمملوك في مختصر سيرة من ولي مصر من الملوك، ص 143 (SanadKitab #16364, hlm. urut 137)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.