Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Malik wal Mamluk · Pengarang: العباسي الصفدي

Baca halaman 160

  1. [دولة المماليك الترك]
  2. [سنة ٦٨٠ هـ]

دمشق، فانكسر سنقر الأشقر، وخامر أكثر العساكر عليه مع المصريّين.

وانهزم الملك الأفضل أمير علي أخو صاحب حماه إلى حماه،

وهرب سنقر الأشقر إلى صرخد، ثم إلى صهيون، أقام بها.

[سنة ٦٧٩ هـ].

ودخل الأمير علم الدين سنجر الحلبيّ إلى دمشق، ونودي فيها للملك المنصور رحمه الله تعالى في شهر صفر سنة تسع وسبعين (١) وستميّة (٢).

واستمرّ الملك بمصر والشام للملك المنصور.

وهو سادس ملوك الترك، ورابع المماليك (٣).

[انتصار قلاون على التتار بظاهر حمص]

وفي سنة تسع وسبعين وستميّة غارت عساكر التتار على حلب وأحرقوا جامعها، وأخربوا ما قدروا عليه ورجعوا (٤).

[سنة ٦٨٠ هـ].

ثم حضر منكوتمر مقدّم جيوش التتار، وكان جمعا كثيرا لم يحضروا [بمثله] (٥) إلى الشام، فخرج إليهم السلطان الملك المنصور سيف الدين قلاون وصحبته عساكره المنصورة، المصريّين والشاميّين (٦)، ووافاهم بظاهر حمص وضرب معهم مصافّا، فلم يكن بأسرع ما نصره الله عليهم، وانكسر منكوتمر وجرح، وولّوا (٧) التتار منهزمين بقدرة الله تعالى (٨).

Rujukan halaman ini: نزهة المالك والمملوك في مختصر سيرة من ولي مصر من الملوك، ص 160 (SanadKitab #16364, hlm. urut 154)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.