ثم توجّه كتبغا إلى الشام ودخل دمشق (١)، وانتهى إلى حمص في شهور سنة خمس وتسعين وستميّة (٢)، ورجع طالب (٣) الديار المصرية. فلما وصل إلى بدّ عرش خرج عليه لاجين، وخامر عليه العسكر، واتّفقوا مع لاجين، وركبوا وهجموا عليه، فانهزم كتبغا، وقتلوا مملوكاه (٤): بتخاص، وبكتوت الأزرق (٥).
[سنة ٦٩٦ هـ].
[سلطنة لاجين]
وتسلطن لاجين، ولقّب بالملك المنصور، وذلك في خامس عشر صفر
Rujukan halaman ini:نزهة المالك والمملوك في مختصر سيرة من ولي مصر من الملوك، ص 174 (SanadKitab #16364, hlm. urut 168)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.