Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Malik wal Mamluk · Pengarang: العباسي الصفدي

Baca halaman 178

  1. [دولة المماليك الترك]
  2. [سنة ٦٩٨ هـ]
  3. ذكر غزواته وما جرى في زمانه وخصائص خص بها وظفره بأعدائه

فقتل طغجي بالقرب من الركبة عند طرف المقابر.

وهرب كرجي، فأدركوه عند بساتين الوزير وقتلوه (١).

[سنة ٦٩٨ هـ].

[عودة الملك الناصر إلى السلطنة]

وطلعوا (٢) الأمراء إلى القلعة، وبقي الأمر بينهم شورى مدّة يسيرة، وسيّروا خلف الملك الناصر يسألوه (٣) الحضور إلى ملك مصر، فحضر، ووصل إلى مصر من الكرك، وتملّك مرّة ثانية، وحلفوا (٤) له العساكر والعالم.

وجلس على سرير ملكه في حادي عشر ربيع الآخر سنة ثمان وتسعين وستّمية (٥).

ذكر غزواته وما جرى في زمانه

وخصائص خصّ بها وظفره بأعدائه

فمنها أنّه مؤيّد منصور من عند الله تعالى، ما أضمر له أحد سوءا (٦) إلاّ ظفّره الله به، وسلّطه الله عليه.

ومنها أنه خلقه الله ملكا في الأزل من يوم ﴿أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ﴾ (٧).

ثم إنه تنقّل من الأصلاب والقنوات إلى أن استقرّ في بطن أمّه.

Rujukan halaman ini: نزهة المالك والمملوك في مختصر سيرة من ولي مصر من الملوك، ص 178 (SanadKitab #16364, hlm. urut 172)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.