Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Malik wal Mamluk · Pengarang: العباسي الصفدي

Baca halaman 190

  1. [دولة المماليك الترك]
  2. [سنة ٧٠٨ هـ]
  3. [خروج السلطان الكرك]

غشيم، وزنها مايتي وخمس (١) وأربعون مثقالا محرّرا، وجهها الواحد ذبابيّ (٢)، والآخر سلقي، وذلك ممّا نقله كرجي البريديّ في العشرين من شوّال منها، وعاينها، وتوجّه في طلبها (٣).

[سنة ٧٠٦ هـ].

[خروج بيبغا التركماني إلى الشام]

وفي سنة ستّ وسبعميّة توجّه بيبغا التركماني (٤) ورفقته إلى الشام (٥).

[خروج السلطان إلى الصيد]

وخرج السلطان، عزّ نصره، إلى الصيد المبارك بالأعمال الشرقية والوجه البحريّ، وأقام على فاقوس أربع (٦) وعشرين يوما، ورجع إلى القاهرة سالما بحمد الله تعالى (٧).

[سنة ٧٠٧ هـ].

[الصيد بالصعيد]

وفي سنة سبع وسبعميّة توجّه السلطان الملك الناصر إلى الصيد المبارك بالصعيد بعد أن حضر إلى خدمته مهنّا ابن (٨) عيسى بن مهنّا (٩)، وأنعم عليه، وردّه إلى بلاده.

ورجع مولانا السلطان من الصيد وطلع القلعة في آخر شعبان سنة سبع وسبعميّة المذكورة (١٠).

[سنة ٧٠٨ هـ].

[خروج السلطان الكرك]

ثم إنه رأى من نوّابه وأركان دولته ما لا يعجبه من حجرهم عليه، فقصد الحجاز الشريف، وقد دبّره الله تعالى بلطفه فيما يفعله.

Rujukan halaman ini: نزهة المالك والمملوك في مختصر سيرة من ولي مصر من الملوك، ص 190 (SanadKitab #16364, hlm. urut 184)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.