Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Malik wal Mamluk · Pengarang: العباسي الصفدي

Baca halaman 233

  1. [دولة المماليك الترك]
  2. [سنة ٧١٦ هـ]
  3. [الأمطار والسيول ببلاد الشام]

وبعلبكّ، وبلاد حمص، وبلاد المناصف، وحماه، وحلب، وإعزاز، وبرد (١) لم ير بأكبر منه، مثل البردة كالنّارنجة وأصغر، وسال من ذلك المطر سيل من جهة بعلبك وقارة إلى جهة قاع المحدثة، ومشا (٢) السيل إلى جوسية، إلى الناعم، وقدس، وفاضت منه بحيرة حمص، وأخذ ضيعة تسمّى [جسمل] (٣) بالقرب من الناعم (٤) بكل ما فيها، غرق الجميع، ولم يسلم من تلك الضيعة سوى رجلين ورجل وصغير [و] ابنته، نجّاهم الله بثور، وكان ذلك الثور عائم (٥) في الماء، فمسك (٦) الرجلان بقرنيه، والرجل وابنته على كتفه مسك (٧) بذنب الثور، وعام بهم إلى أن أوصلهم الرقراق، وثبّت أقدامهم على الأرض، وتقاصر السيل فنجّاهم الله تعالى.

وأمّا (٨) ما أخذ السيل من خراكي (٩) التركمان النازلين بتلك الأرض بكلّ من فيها فكثير ما يحصر، أرما (١٠) الجميع في البحيرة بأغنامهم وأموالهم، وتعلّق في بستان جوسية في أشعاره مواعز (١١) كثيرة بقرونها، أخذها السيل من الجبل.

وذكر أنّ البرد الذي وقع برد عظيم، وزن البردة من بعض ذلك البرد نصف رطل بالحلبيّ (١٢)، رطلان ونصف بالمصريّ، وأقلّ وأكثر.

ووقع أكثر ذلك البرد بين جبلين، وامتلأ حتى سدّ الطرق، وهبّ عليه ريح خمّده، ثم انفتح فيه طريق من أسفله، فبقي البرد مثل القبو، والسفّارة تمرّ من تحت ذلك القبو البرد أياما قلايلا (١٣)، وذاب ونسف كأنه لم يكن.

Rujukan halaman ini: نزهة المالك والمملوك في مختصر سيرة من ولي مصر من الملوك، ص 233 (SanadKitab #16364, hlm. urut 227)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.