Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Malik wal Mamluk · Pengarang: العباسي الصفدي

Baca halaman 35

  1. [مقدمة المؤلف]
  2. ذكر الواحات وعجائبها

وقراها أكثر من سائر البلاد غلالا.

ونيلها أعجب الأنهار في زيادته ونقصانه وعمومه على الأرض، وتقسيمه، وتصريفه، وحلاوته، وخفّته، فإنّ ماءه أخفّ المياه وأحلاها، وأسرعها هضما، وأطيبها سمكا، وأكثرها نزهة وصيدا، فإنه يصطاد من نيلها السمك الطريّ، وعن حافاته سائر أصناف الطير.

وفي صحاريها سائر أنواع الوحش، فهذا ما يوجد في إقليم غيره.

وذهبها أجود الذهب. وفيها معدن الزّمرّد بصحراء عيذاب، والشبّ الأبيض ببلاد الواحات.

... وكان في زمن الملك الكامل (١)، والصالح نجم الدين أيّوب (٢) ولده مرتّب على مقطعي الواحات أن يحملوا إلى الأبواب الشريفة في كل سنة (ألف) (٣) قنطار شبّ أبيض، بحكم أنهم أطلقوا لهم الجوالي بالواحات برسم أجرة حملها للشبّ، فأهمل وبطل، وتقادمت عليه السنين (٤) إلى الآن. والله أعلم.

ذكر الواحات وعجائبها

وهي أربع الواحات (٥). مسيرة كل واح إلى الآخر ثلاثة أربعة (٦) أيام. وكذلك مسيرة الواح الخارجة من أسيوط إليها، ومن منفلوط أربع (٧) أيام. وبين أسيوط وبين الواح الخارجة وادي (٨) عظيم، طويل من القبلة إلى بحريّ جميعه نخيل وأشجار وغيره، وعيون ماء، وقرى خراب تنتهي إلى الطرّانة وتروجه، وهو بلا ساكن. وكان في الزمان

Rujukan halaman ini: نزهة المالك والمملوك في مختصر سيرة من ولي مصر من الملوك، ص 35 (SanadKitab #16364, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.