Lewati ke konten

Kitab: Nuzhatul Malik wal Mamluk · Pengarang: العباسي الصفدي

Baca halaman 72

  1. [مولد الرسول ﷺ]
  2. [سنة ١٨ هـ]
  3. ذكر سبب دخول عمرو بن العاص ﵁ إلى وادي مصر

وقد قضيت ذلك، وأنا أريد الرجوع إلى بلادي، فهل لك أن تتبعني إلى بلادي، ولك عليّ عهد الله وميثاقه أن أدفع لك ديتين، لأنّ الله ﷿ أحياني بك مرّتين.

فقال له عمرو (١): وأين بلادك؟

قال: مصر، في مدينة يقال لها الإسكندرية.

فقال عمرو: لم أعرفها ولم أدخلها قطّ.

فقال له الشمّاس: لو دخلتها لعلمت أنّك لم تدخل قطّ مثلها.

فقال عمرو (٢): وتفي لي بما تقول وعليك بذلك العهد والميثاق.

فقال له الشمّاس: نعم عليّ عهد الله وميثاقه أن أفي لك بما أقول، وأن أردّك إلى أصحابك.

فقال عمرو: وكم يكون مكثي في ذلك؟

قال: شهر (٣). تنطلق معي ذاهبا عشرا (٤)، وتقيم عندنا عشرا، وترجع في عشر، وأن أحفظك (٥) ذاهبا، وأبعث معك من يحفظك راجعا.

فقال له عمرو: أنظرني حتى أشاور أصحابي في ذلك.

فانطلق عمرو إلى أصحابه فأخبرهم بما عهد (٦) عليه الشمّاس، وقال: تقيموا حتى أرجع (٧) إليكم، ولكم عليّ العهد أن أعطيكم شطر ذلك، على أن يصحبني رجل منكم آنس به (مع الشمّاس إلى مصر) (٨)

فقالوا: نعم.

وبعثوا معه رجلا منهم.

فانطلق عمرو وصاحبه مع الشمّاس إلى مصر حتى أتوا إلى ثغر الإسكندرية، فرأى عمرو عمارتها وكثرة خيراتها وأهلها وما بها من الأموال والخيرات ما أعجبه.

فقال: [ما رأيت] (٩) مثل مصر أبدا وكثرة ما فيها من الأموال.

Rujukan halaman ini: نزهة المالك والمملوك في مختصر سيرة من ولي مصر من الملوك، ص 72 (SanadKitab #16364, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.