Lewati ke konten

Kitab: Silsilah Jihad Sya'bil Jaza'ir · Pengarang: بسام العسلي

Baca Juz 7, halaman 125

  1. ٧ - عبد الحميد بن باديس وبناء قاعدة الثورة الجزائرية
  2. الفصل الثاني
  3. مدافع الله ونهاية رحلة العمر

(العرقية) التي يذكيها المستعمر في كل شبر عربي ليمزق بها العروبة والإسلام.

(الطائفية) التي يغذيها ليغذي بصراعها وجوده وتسلطه، هي ذاتها التي ينطلق منها - ابن باديس - حجة على المستعمر وفلسفته، ومنها ذاتها يصبغ العروبة بصبغتها الأصيلة التي تتنزه عن العرقية وتتعالى على الطائفية - وها هو يقول:

(تكاد لا تخلص أمة من الأمم لعرق واحد، وتكاد لا تكون أمة من الأمم لا تتكلم بلسان واحد. فليس الذي يكون الأمة، ويربط أجزاءها، ويوحد شعورها، ويوجهها إلى غايتها، هو هبوطها من سلالة واحدة. وإنما الذي يفعل ذلك هو تكلمها بلسان واحد. ولو وضعت أخوين شقيقين يتكلم كل واحد منهما بلسان. وشاهدت ما بينهما من اختلاف نظر، وتباعد تفكير، ثم وضعت شاميا وجزائريا - مثلا - ينطبقان باللسان العربي، ورأيت ما بينهما من اتحاد وتقارب في ذلك كله، لو فعلت هذا لأدركت بالمشاهدة الفرق العظيم بين الدم واللغة في توحيد الأمم - قالها سنة ١٩٣٦).

ولا يذهب - ابن باديس - بعيدا في التماس الحجة وإثبات الدليل، فراقع المستعمر حجة عليه: (وإذا نظرت إلى كثير من الأمم الأوروبية اليوم، وفي مقدمتها فرنسا، فإنك تجدها خليطا من دماء كثيرة، ولم يمنعها ذلك من أن تكون أمة واحدة لاتحادها فيما تتكون به الأمم - سنة ١٩٣٨). والمصلح العربي الجزائري، يستمد تأييده للعروبة من منابعها الأصيلة، ويستلهم فيها رسولها محمد ﷺ، ويلتزم بذلك في الحديث النبوي

Rujukan halaman ini: سلسلة جهاد شعب الجزائر، ج 7، ص 125 (SanadKitab #16373, hlm. urut 1289)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.