Lewati ke konten

Kitab: Silsilah Jihad Sya'bil Jaza'ir · Pengarang: بسام العسلي

Baca Juz 7, halaman 176

  1. ٧ - عبد الحميد بن باديس وبناء قاعدة الثورة الجزائرية
  2. الفصل الثاني
  3. إخوان عبد الحميد في الجهاد
  4. ج - الشيخ أحمد توفيق المدني

وذهبت من الغد إلى النادي. واجتمع الناس، وكان بلحاج حاضرا، فوقفت وقلت: يا جماعة! بالأمس ولد لزعيم المتجنسين ولد دعاه (كريستيان) واليوم أبشركم بأنني رزقت ليلا بولد دعوته (إسلام). ففي هذين الاسمين منهاج سياستين: سياسة التجنيس تجعل أولادكم (كريستان) وسياسة الإسلام والعروبة والوطنية تجعل أولادكم (إسلام) فاختاروا، وأنتم الآن على بينة من الأمر. وصفق القوم طويلا. أما محمد بلحاج فقد اصفر لونه، وتلعثم لسانه، وقال بعد لأي: لقد جنيت على ولدك جناية لن يغتفرها لك إذ أطلقت عليه هذا الاسم. ونظرنا إليه جميعا نظرة احتقار وازدراء. وأقسم بالله إنني لم أعد منذ ذلك اليوم أسمع في النادي كلمة تجنس، ولا تجنيس. ماتت الفكرة إلى الأبد. ولم نر وجه محمد بلحاج بعدها إطلاقا) (١).

ويمضي الشيخ مدني على درب الجهاد، بالكلمة والعمل، مركزا جهده باستمرار على قضية (الأصالة الذاتية للجزائر) وهي الأصالة المرتبطة أبدا بالإسلام والعروبة. ويحدث في سنة ١٩٣٤ أن دفعت الإدارة الإفرنسية بعض أذنابها للتقدم بطلبات أبرزها: (١ - إلغاء مساجد المسلمين. ٢ - إغلاق المدارس التي تعنى بتعليم القرآن الكريم. ٣ - تقييد حرية الصحافة في الجزائر، وتثور الجزائر من أقصاها إلى أقصاها. وينتصب الشيخ المدني عملاقا وهو يمتدح أصالة شعبه ويهاجم بعنف وجرأة الاستعمار وأذنابه. فيقول:

Rujukan halaman ini: سلسلة جهاد شعب الجزائر، ج 7، ص 176 (SanadKitab #16373, hlm. urut 1340)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.