Lewati ke konten

Kitab: Silsilah Jihad Sya'bil Jaza'ir · Pengarang: بسام العسلي

Baca Juz 7, halaman 194

  1. ٧ - عبد الحميد بن باديس وبناء قاعدة الثورة الجزائرية
  2. الفصل الثاني
  3. تيار الأصالة الثورية في الجزائر
  4. أ - الشاعر محمد العيد

محمد العيد غير مجموع ولا مطبوع) (١).

أما محمد العيد، فقد قال - في سنة ١٩٦٥ - معبرا عن أمنياته: (لي أمنيتان في هذه الدنيا، ومرحبا بعدهما بغفوة القبر. أن أحج إلى بيت الله الحرام. وأرى ديواني مطبوعا بين أيدي القراء). وفيه كتب الأمير شكيب أرسلان - من جنيف سنة ١٩٣٧ ما يلي: (كلما قرأت شعرا لمحمد العيد الجزائري، تأخذني هزة طرب، تملك علي جميع مشاعري وأقول: إن كان في هذا العصر شاعر يصح أن يمثل البهاء زهيرا في سلاسة نظمه، وخفة روحه، ورقة شعوره، وجودة سبكه، واستحكام قوافيه، التي يعرفها القارىء قبل أن يصل إليها، وأن التكلف لا يأتيه من بين يديه ولا من خلفه - يكون محمد العيد، الذي أقرأ له القصيدة المرتين والثلاث ولا أمل. وتمضي الأيام وعذوبتها في فمي. كان يظن أن القطر الجزائري تأخر من إخوته سائر الأقطار العربية في ميدان الأدب، ولا سيما في الشعر، ولعله الآن سيعوض الفرق، بل يسبق غيره بمحمد العيد).

ذلك هو تعريف وجيز بالشاعر المجاهد الذي عانى من الحياة قسوتها وشظف عيشها، وعمل مدرسا في معهد (ابن باديس)

Rujukan halaman ini: سلسلة جهاد شعب الجزائر، ج 7، ص 194 (SanadKitab #16373, hlm. urut 1358)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.