Lewati ke konten

Kitab: Silsilah Jihad Sya'bil Jaza'ir · Pengarang: بسام العسلي

Baca Juz 5, halaman 105

  1. ٥ - محمد المقراني
  2. الفصل الثاني الوضع الخاص في الجزائر
  3. السياسات الاستعمارية
  4. و - الثورات التمهيدية

و - الثورات التمهيدية:

لم تعرف الجزائر المجاهدة الهدوء أو الاستقرار منذ وطئت أقدام الغزاة المستعمرين ثرى الجزائر الطهور، ولم تكن ثورة باي قسنطينة في المشرق، وثورة الأمير عبد القادر في بقية أنحاء القطر الجزائري إلا البدايات الأولى للمقاومة التي لم تتوقف في يوم من الأيام.

١ - كان في منطقة (سور الغزلان) معلم يعلم القرآن الكريم للأطفال، اسمه محمد الأمجد بن عبد المالك، ولقبه (الشريف بوبغلة)، أغضبه ما كان يقوم به الإفرنسيون من انتهاكات ضد الإسلام والمسلمين، فأعلن ثورته في العام ١٨٥١ بعد أن انتقل إلى (بني مليكش) في حوض وادي الساحل الغربي، حيث انضم إليه الحاج عمر شيخ زاوية محمد بن عبد الرحمن الرحمانية وأتباعه الذين امتدت حركتهم إلى معظم مناطق جبال جرجرة والبيبان والبابور وحوض الصومام. وفي سنة ١٨٥٤، قاد الحاكم العام للجزائر (راندون) (١) قوات ضخمة لاقتحام جبال جرجرة، واغتنم فرصة تمرد السكان ضد (آغاسباو بلقاسم أوقاسي) بتحريض من الشريف (بوبغلة) وتوغل بها إلى حوض سباو لمطاردة الثوار، واستطلاع المنطقة تمهيدا للعمليات العسكرية المقبلة. وأمكن له خلال هذه المطاردة القضاء على (بوبغلة) في كانون الأول - ديسمبر - ١٨٥٤. غير أن الثورة استمرت في (ذراع الميزان) بقيادة الحاج عمر و (الإخوان الرحمانيين) حتى سنة ١٨٥٦.

Rujukan halaman ini: سلسلة جهاد شعب الجزائر، ج 5، ص 105 (SanadKitab #16373, hlm. urut 866)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.