Lewati ke konten

Kitab: Tatsqiful Lisan · Pengarang: ابن مكي

Baca halaman 161

  1. باب ما وضعوه غير موضعه

رائحة الغنم، على فرط محبتها لها فتخالف عادتها لشدة هذا الوعيد.

ويقولون للمسترخي الأذنين من الخيل: أبد. وليس كذلك.

إنما الأبد: المتباعد ما بين اليدين، وهو عيب. فأما استرخاء الأذنين فهو الخذا. ويقال للذكر: أخذى وللأنثى: خذواء.

وإذا كان الفرس أقنى مدحوه بذلك، وجعلوه من علامات عتقه.

والقنا في الفرس عيب عند العرب، وإنما يكون القنا في الهجن.

قال الشاعرك

ليس بأسفى ولا أقنى ولا سغل ... يسقى دواء قفي السكن مربوب

ويقولون للفرس القليل اللحم، المضطرب الخلق: ملواح، وليس كذلك.

إنما الملواح: السريع العطش.

ويسمون عتاق الخيل العربية وغيرها: البراذين. وذلك غلط.

إنما البراذين عند العرب: التي تسميها الناس الزوامل.

وعندي أن أصل قولهم: فلان يبرذن، إنما هو لسفره بالبراذين.

ويقولون للتيس: عنز. وليس كذلك.

إنما العنز: الأنثى من المعز خاصة. والذكر: تيس، ويكون التيس من المعز والظباء والضأن. هذا قول أبي حاتم السجستاني وغيره.

من ذلك: تقريص العجين، هو عندهم بسطه باليد. وليس كذلك.

إنما تقريص العجين: تقطيعه ليبسط، يقال: قرصت المرأة العجين،

Rujukan halaman ini: تثقيف اللسان وتلقيح الجنان، ص 161 (SanadKitab #16421, hlm. urut 149)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.