Lewati ke konten

Kitab: Tatsqiful Lisan · Pengarang: ابن مكي

Baca halaman 175

  1. باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد

سخين، قال عمرو ابن كلثوم:

إذا ما الماء خالطها سخينا

واسم السخينة مطلقا إنما يقع عند العرب على طعام يتخذ من الدقيق، دون العصيدة في الرقة وفوق الحساء، يؤكل في شدة الدهر، وغلاء السعر، وإياه عني الأحنف بن قيس بقوله حين مازحه معاوية: هي السخينة يا أمير المؤمنين.

ومن ذلك: السوقة، تتوهم العوام أنهم أهل الأسواق خاصة. وليس كذلك.

إنما السوقة: كل من لم يكن ذا سلطان، وإن لم يدخل الأسواق.

ومن ذلك: السفاد، لا يكون عندهم إلا للطير خاصة. وليس كذلك

إنما السفاد يكون للتيس، والثور، والسباع كلها.

ومن ذلك: الافتقاد، لا يعرفونه إلا الزيارة خاصة، والافتقاد يقع على الزيارة وعلى الفقد جميعا، يقال: افتقدت المريض، إذا عدته، وافتقدت الشيء، إذا فقدته.

Rujukan halaman ini: تثقيف اللسان وتلقيح الجنان، ص 175 (SanadKitab #16421, hlm. urut 163)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.