Lewati ke konten

Kitab: Tatsqiful Lisan · Pengarang: ابن مكي

Baca halaman 197

  1. باب ما جاء فيه لغتان استعمل العامة أفصحهما

٣٣ - باب ما جاء فيه لغتان استعمل العامة أفصحهما.

يضم المتفصحون السين من السم والشين من الشهد ويقولون في المثل المستعمل: وهل يؤكل الشهد إلا بسم.

والفتح فيهما أفصح كما تقول العامة. وفي الحديث عن النبي ﷺ إذا وقع الذباب في الطعام وروى في الشراب فامقلوه، فإن في أحد جناحيه سما وفي الآخر شفاء، وإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء. هكذا الرواية سما بفتح السين، قال أبو عبيد: قوله: فامقلوه يعني: فاغمسوه، والمقل: الغمس.

وكذلك يقولون: الشمع، والصمغ، والفحم، والشعر، والبعر، بالإسكان.

والفتح فيهن جمع أفصح.

ويقولون ما دلالتك علي، بكسر الدال. والدلالة، بفتحها كما تقول العامة أفصح. وقد فرق قوم بينهما، فقالوا: دليل من أدلة العلم بين الدلالة، بالفتح، إذا كان واضحا. ودلال، أي سمسار، بين الدلالة بالكسر، جعلوه من الصناعات. وكذلك دليل الطريق، بين الدلالة، بالكسر، أيضا.

ويقولون: بغداذ، بالذال المعجمة.

وبغداد، بدالين غير معجمتين، كما تقول العامة أفصح.

ويقولون: حمص، بفتح الميم.

وحمص، بكسرها، أفصح وأكثر، ولم يرو حمص، بفتح الميم عن أحد من أهل اللغة إلا عن ابن الأعرابي وحده، حكاها ولم يعرفها.

Rujukan halaman ini: تثقيف اللسان وتلقيح الجنان، ص 197 (SanadKitab #16421, hlm. urut 185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.