Lewati ke konten

Kitab: Tatsqiful Lisan · Pengarang: ابن مكي

Baca halaman 33

  1. باب التصحيف

المطعمون الجفنة المدعدعة

وسمعت منهم من يقول: اذرأوا الحدود بالشبهات.

والصواب: ادرأوا، بالدال غير معجمة، قال الله تعالى: ﴿ويدرأ عنها العذاب﴾.

ويقولون لضرس الحلم: ناجد، وضحك حتى بدت نواجده.

والصواب: ناجذ بالذال معجمة، وجمعه نواجذ، وهو أقصى الأضراس.

وفي الحديث: " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ".

ومنه قيل: رجل منجذ، إذا أحكم الأمور. فأما رجل نجد، أي شجاع، فبالدال غير معجمة.

ويقولون للسويق وما أشبهه: الجديدة.

والصواب: الجذيذة بالذال المعجمة، من قول الله تعالى: ﴿فجعلهم جذاذا﴾ أي فتاتا.

ويقولون: لما يتعلق بأصواف الغنم من البعر والبول: ودح.

والصواب: وذح بالذال، وصوف موذح.

ويقولون: ملح درآني.

والصواب: ذرآني وذرآني، من الذرأة وهي البياض.

ويقولون لأصل الشجرة: جدر.

والصواب: جذر، وجذل أيضا، ومنه قولهم: أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب فجذيلها: تصغير جذل، والمحكك: الذي تحتك إليه الإبل الجربى. وعذيقها: تصغير عذق، وهو الكباسة. وترجيبه: أن يجعل تحته

Rujukan halaman ini: تثقيف اللسان وتلقيح الجنان، ص 33 (SanadKitab #16421, hlm. urut 21)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.