Lewati ke konten

Kitab: Tatsqiful Lisan · Pengarang: ابن مكي

Baca halaman 236

  1. باب ما يجري في ألفاظ الناس ولا يعرفون تأويله

وقولهم: مالك في هذا الأمر طباخ.

والطباخ أصله القوة والسمن، ثم استعمل في غيرهما، فقالوا فلان لا طباخ له، أي لا عقل له ولا خير عنده. قال حسان:

المال يغشى رجالا لا طباخ لهم ... كالسيل يغشى أصول الدندن البالي.

ومنه قوله: لم تترك الفتنة من الناس طباخا.

وقولهم: ترقيق عن صبوح.

أصله أن ضيفنا نزل بقوم فقراء. فآثره بعشائهم، ثم جلسوا يحادثونه ويؤنسونه، فقال لهم: إذا أصبحت وتصبحت، أي طريق أسلك إلى موضع كذا؟ فقالوا له: أعن صبوح ترقق؟ يعنون بالصبوح الغداء، وهو يستعمل في الشراب والأكل جميعا.

وقولهم: قطع الله دابره.

قال الأصمعي: الدابر: الأصل، أي أذهب الله أصله.

وقال أبو عبيدة: دابر القوم آخرهم، يقال: دبرهم يدبرهم ويدبرهم، إذا كان آخرهم، وفي الحديث" من الناس من لا يأتي الصلاة إلا دبريا" أي في آخر الوقت.

وقولهم: اقتلوني ومالكا.

أول من قال ذلك عبد الله بن الزبير، وذلك أنه عانق الأشتر النخعي في القتال، فسقطا إلى الأرض جميعا، واسم الأشتر مالك فنادى عبد الله بن الزبير: اقتلوني ومالكا. فضرب مثلا، لكل من أراد بصاحبه مكروها، وإن ناله منه ضرر.

وقولهم: لا فارق سوادي بياضه حتى يقضيني حقي.

Rujukan halaman ini: تثقيف اللسان وتلقيح الجنان، ص 236 (SanadKitab #16421, hlm. urut 224)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.