Lewati ke konten

Kitab: Tatsqiful Lisan · Pengarang: ابن مكي

Baca halaman 41

  1. باب التصحيف

والرمي لا يوصف بالشدة، وإنما يوصف بالسداد، وهو الإصابة، يقال: رام مسدد مسدَّد، وهذا البيت من أبيات لمعن بن أوس. قالها في ابن أخت له.

ومنه قول أبي تمام:

وكذاك الرامي المسدد يحتا ... ل مع العلم أنه سيصيب

سددت إليه الرمح، إذا مددته نحوه، كأنك قصدت إلى إصابته، ومن ذلك قول المتنبي:

وما أنا إلا سمهري حملته ... فزين معروضا وراع مسددا

قال ابن السكيت: لا يقال سددت الخرق فاستد، لأن استد من السداد، وإنما يقال: فانسد، ومن ذلك قول ذي الرمة:

كأنني من هوى خرقاء مطرف ... دامي الأظل بعيد السأو مهيوم

السأو: الهمة، والسأو أيضا، الوطن، والمطرف: المستحدث الملك الذي لم يأنس بالمكان، والأظل: ظرف المنسم، وقيل: بل هو ما تحت المنسم.

وكذلك قول الأعشى بالسين غير معجمة أيضا:

وقد أخرج الكاعب المستراة من خدرها وأشيع القمارا.

يقال: استريت الجارية، أي اخترتها سرية. ويعني بالقمار: الأزلام وما شاكلها. ومما يشكل من الأسماء.

الأسعر الجعفي الشاعر، بالسين غير معجمة.

والأشعر الرقبان الشاعر، بالشين معجمة.

ومما يشكل من هذا الباب:

رجل شجاع، وشجيع، بين الشجاعة

Rujukan halaman ini: تثقيف اللسان وتلقيح الجنان، ص 41 (SanadKitab #16421, hlm. urut 29)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.