٢٥٦٧ - وَغَدَا التَّخَاطُبُ فَاسِدًا وفَسَادُهُ ... أصْلُ الفَسَادِ لِنَوْعِ ذَا الإنْسَانِ
٢٥٦٨ - مَا كَانَ يَحْصُلُ عِلْمُنَا بِشَهَادَةٍ ... وَوَصِيَّةٍ كَلَّا وَلَا إيمَانِ
٢٥٦٩ - وَكَذَلِكَ الإقرارُ يُصبِحُ فَاسِدًا ... إذْ كَانَ مُحْتَمِلًا لِسَبْعِ مَعَانِ
٢٥٧٠ - وَكَذَا عُقُودُ العَالَمِينَ بِأَسْرِهَا ... باللَّفظِ إذْ يتَخَاطَبُ الرَّجُلَانِ
٢٥٧١ - أَيسُوغُ للشُّهَدَا شَهَادَتُهُمْ بِهَا ... مِنْ غَيْرِ عِلْمٍ مِنْهُمُ بِبَيَانِ
٢٥٧٢ - إِذْ تِلْكُمُ الألْفَاظُ غَيْرُ مُفِيدَةٍ ... لِلْعِلْمِ بَلْ لِلظَّنِّ ذِي الرُّجحَانِ
٢٥٧٣ - بَلْ لَا يَسُوغُ لِشَاهِدٍ أبدًا شَهَا ... دَتُهُ عَلَى مَدْلُولِ نُطْقِ لِسَانِ