٢٧٢٠ - فَمَنِ الَّذِي مِنَّا أَحَقُّ بأَمْنِهِ ... فاخْتَرْ لِنَفْسكَ يَا أَخَا العِرْفَانِ
٢٧٢١ - لَا بُدَّ أنْ نَلقَاهُ نَحْنُ وأنتُمُ ... في مَوْقِفِ العَرْضِ العَظِيمِ الشَّانِ
٢٧٢٢ - وهُناكَ يَسْألُنَا جَمِيعًا رَبُّنَا ... وَلَدَيهِ قَطْعًا نَحْنُ مُخْتَصِمَانِ
٢٧٢٣ - فَنقُولُ قُلْتَ كَذَا وَقَال نَبيُّنَا ... أَيْضًا كَذا فإمامُنَا الوَحْيانِ
٢٧٢٤ - فافعَلْ بِنَا مَا أَنْتَ أهْلٌ بَعْدَ ذَا ... نَحْنُ العَبيدُ وأنْتَ ذُو الإِحْسَانِ
٢٧٢٥ - أَفَتقْدِرُونَ عَلَى جَوَابٍ مِثْلِ ذَا ... أَمْ تَعْدِلُونَ إِلَى جَوَابٍ ثَانِ
٢٧٢٦ - ما فِيهِ قَالَ اللهُ قَالَ رسولُه ... بلْ فيهِ قُلْنَا مثلَ قولِ فُلَانِ
٢٧٢٧ - وَهُوَ الَّذِي أَدَّتْ إِلَيْهِ عُقُولُنَا ... لَمَّا وَزَنَّا الوَحْيَ بالمِيزَانِ
٢٧٢٨ - إنْ كَانَ ذَلِكُمُ الجَوَابُ مُخَلصًا ... فَامضُوا عَلَيْهِ يَا ذَوِي العِرْفَانِ
٢٧٢٩ - تاللَّهِ مَا بَعْدَ البَيَانِ لِمنْصِفٍ ... إلَّا العِنَادُ ومَرْكَبُ الخِذْلَانِ
* * *
فصلٌ في تحميلِ أهلِ الإِثْبَاتِ لِلمعطِّلِينَ شهادَةً تؤدَّى عندَ رَبِّ العَالَمينَ
٢٧٣٠ - يَا أيُّهَا البَاغِي عَلَى أَتْبَاعِهِ ... بالظُّلْمِ والبُهْتَانِ والعُدْوَانِ
٢٧٣١ - قَدْ حَمَّلُوكَ شَهَادَةً فاشْهَدْ بِهَا ... إنْ كُنْتَ مَقْبُولًا لَدَى الرَّحْمنِ