٢٨٤٩ - هَذَا ولِمْ لا جَاءَهُ أَصْحَابُهُ ... يَشْكُونَ بَأْسَ الفَاجِرِ الفَتَّانِ
٢٨٥٠ - إذْ كَانَ ذَلكَ دَأْبَهُمْ وَنَبِيُّهُمْ ... حَيٌّ يُشَاهِدُهُمْ شُهُودَ عِيَانِ
٢٨٥١ - هَلْ جَاءَكُمْ أَثَرٌ بأنَّ صِحَابَهُ ... سَأَلُوهُ فُتْيَا وَهْوَ فِي الأكْفَانِ
٢٨٥٢ - فَأجَابَهُمْ بِجَوَابِ حَيٍّ نَاطِقٍ ... فَأتُوا إذًا بالحَقِّ والبُرْهَانِ
٢٨٥٣ - هَلَّا أَجَابَهُمُ جَوَابًا شَافِيًا ... إنْ كَانَ حَيًّا نَاطِقًا بِلِسَانٍ
٢٨٥٤ - هَذَا وَمَا شُدَّتْ رَكَائِبُهُ عَنِ الـ ... ـحُجُرَاتِ لِلْقَاصِي مِنَ البُلْدَانِ
٢٨٥٥ - مَعَ شِدَّةِ الحِرْصِ العَظِيمِ لَهُ عَلَى ... إِرْشَادِهِمْ بِطَرَائِقِ التِّبيَانِ
٢٨٥٦ - أَتُرَاهُ يَشْهَدُ رَأيَهُمْ وَخِلَافَهُمْ ... وَيَكُونُ لِلتِّبْيَانِ ذَا كِتْمَانِ
٢٨٥٧ - إنْ قُلْتُمُ سَبَقَ البَيَانُ صَدَقْتُمُ ... قَدْ كَانَ بِالتَّكْرَارِ ذا إحْسَانِ
٢٨٥٨ - هَذَا وَكَمْ مِنْ أَمْرٍ اَشْكَلَ بَعْدَهُ ... أعْنِي عَلَى العُلَمَاءِ كُلَّ زَمَانِ
٢٨٥٩ - أَوَ مَا تَرَى الفَارُوقَ وَدَّ بأنَّهُ ... قَدْ كَانَ مِنْهُ العَهْدُ ذَا تِبْيَانِ
٢٨٦٠ - بِالجَدِّ في مِيرَاثِهِ وَكَلَالَةٍ ... وَبِبَعْضِ أبْوَابِ الرِّبَا الفَتَّانِ