٢٩٤١ - هَذَا وَنَحْنُ نَقُولُ هُمْ أَحْيَاءُ لَـ ... ـكِنْ عِنْدَنَا كَحَيَاةِ ذِي الأَبْدَانِ
٢٩٤٢ - وَالتُّرْبُ تَحْتَهُمُ وَفَوْقَ رُؤوسِهِمْ ... وَعَنِ الشَّمائِلِ ثُمَّ عَنْ أَيْمَانِ
٢٩٤٣ - مِثْلَ الَّذِي قَدْ قُلْتُمُوهُ مَعَاذَنَا ... بِاللهِ مِنْ إفْكٍ وَمِنْ بُهْتَانِ
٢٩٤٤ - بَلْ عِنْدَ رَبِّهِمُ تَعَالَى مِثْلَ مَا ... قَدْ قَالَ فِي الشُّهَدَاءِ فِي القُرْآنِ
٢٩٤٥ - لَكِنْ حَيَاتُهُمُ أَجَلُّ وَحَالُهُمْ ... أَعْلَى وَأكْمَلُ عِنْد ذِي الإحْسَانِ
٢٩٤٦ - هَذَا وَأمَّا عَرْضُ أعْمَالِ العِبَا ... دِ عَلَيْهِ فَهْوَ الحَقُّ ذُو إمْكَانِ
٢٩٤٧ - وَأتَى بِهِ أَثَرٌ فَإِنْ صَحَّ الحَديـ ... ـثُ بِهِ فَحَقٌّ لَيْسَ ذَا نُكْرَانِ
٢٩٤٨ - لَكِنَّ هَذَا لَيْسَ مُخْتَصًّا بِهِ ... أَيْضًا بآثارٍ رُوِينَ حِسَانِ
٢٩٤٩ - فَعَلَى أَبِي الإنْسَانِ يُعْرَضُ سعْيُهُ ... وَعَلَى أَقَارِبهِ مَعَ الإخْوَانِ
٢٩٥٠ - إنْ كَانَ سَعْيًا صَالِحًا فَرِحُوا بِهِ ... وَاسْتَبشَرُوا يَا لَذَّةَ الفَرْحَانِ